مَسْأَلَةٌ (١٤٢): وَمَوْضِعُ الْقُنُوتِ بَعْدَ الِارْتِفَاعِ مِنَ الرُّكُوعِ (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَيُكَبِّرُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيَقْنُتُ (٢)
وَدَلِيلُنَا مَا:
[٢٥٤٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ وَيُوسُفُ الْقَاضِي وَزِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، قَالُوا: ثنا (٣) مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا.
هَذَا حَدِيثُ يُوسُفَ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ (٤). وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرٍ
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٣٥)، والحاوي الكبير (٢/ ١٥٤)، ونهاية المطلب (٢/ ١٨٥)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ١٢٧)، والمجموع (٣/ ٥٠٦, ٥٢٠).(٢) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ١٦٤ - ١٦٥، ٢٣٤)، وتحفة الفقهاء (١/ ٢٠٣)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٧٣)، والهداية شرح البداية (١/ ٦٦)، وتبيين الحقائق (١/ ١٧٠)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧).(٣) في (س): "أبنا".(٤) صحيح البخاري (٢/ ٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.