مَسْأَلَةٌ (١٢٤): وَالْقِرَاءَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ فَرِيضَةٌ بِمَثَابَتِهَا فِي الْأَوَّلَتَيْنِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ (٢).
وَدَلِيلُنَا مَا:
[٢٢٦٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ (٣)، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ (٤)، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ". فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الَّتِي (٥) بَعْدَهَا: عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: "إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ
(١) انظر: الأم (٢/ ٢٤٤)، والحاوي الكبير (٢/ ١٠٩ - ١١٠)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ١٥٣)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٤٩٣)، والمجموع (٣/ ٣١٧).(٢) انظر: الأصل (١/ ٢٩، ١٦٠)، والمبسوط للسرخسي (١/ ١٨ - ١٩)، وتحفة الفقهاء (١/ ١٢٩)، وبدائع الصنائع (١/ ١١١ - ١١٢)، والهداية في شرح البداية (١/ ٦٨)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (١/ ١٠٥)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٢٧٢).(٣) في (ق): "ابن كثير"، وفي (س): "ابن بشر"، والمثبت من السنن الكبير (٣/ ٣٣٤).(٤) قوله: "عليه" ليس في (س).(٥) في (س): "الذي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.