مَسْأَلَةٌ (٧٩): وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ سُنَّةٌ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالِارْتِفَاعِ مِنْهُ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَرْفَعُ الْأَيْدِيَ فِي هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ (٢).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
[١٦٣١] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ. (ح)
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -، أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ (٣).
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ (٤)، عَنْ مَالِكٍ (٥).
(١) انظر: الأم (٢/ ٢٣٤، ٢٣٨ - ٢٣٩)، (٨/ ٥٤١ - ٥٤٥)، ومختصر المزني (ص ٢٥)، والحاوي الكبير (٢/ ١١٦)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٥١١)، والمجموع (٣/ ٣٦٧ - ٣٦٩).(٢) انظر: الأصل (١/ ٣٧)، المبسوط للسرخسي (١/ ١٤)، وتحفة الفقهاء (١/ ١٣٢)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٠٧)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣).(٣) أخرجه الشافعي في كتاب اختلاف مالك، الملحق بالأم (٨/ ٥٤١).(٤) أخرجه مالك في الموطأ، رواية القعنبي (ق ١٣/ أ).(٥) صحيح البخاري (١/ ١٤٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.