مَسْأَلَةٌ (١٣٠): وَإِذَا صَلَّى الْجُنُبُ بِقَوْمٍ وَلَمْ يَعْلَمُوا بِجَنَابَتِهِ, ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِهَا؛ لَمْ تَلْزَمْهُمُ الْإِعَادَةُ (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: تَلْزَمُهُمُ الْإِعَادَةُ (٢).
وَأَصْحَابُنَا يَسْتَدِلُّونَ بِمَا:
[٢٣٥٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصلَاةُ وَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى قَامَ مَقَامَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ، فَقَالَ: "مَكَانَكُمْ". فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ (٣) حَتَّى قَامَ مَكَانَهُ وَرَأْسُهُ تَنْطُفُ الْمَاءَ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ
(١) انظر: الأم (٢/ ٣٢٩)، ومختصر المزني (ص ٣٧)، والحاوي الكبير (٢/ ٣٣٠، ٣٣٢)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٢٨٩)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ١٦١ - ١٦٢)، والمجموع (٤/ ١٥٢ - ١٥٣).(٢) انظر: الأصل للشيباني (١/ ١٧٨)، والمبسوط للسرخسي (١/ ١٨٠)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٢٧)، والهداية في شرح بداية المبتدي (١/ ٥٩)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (١/ ١٤٤)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩).(٣) في (س): "فاغتسل فخرج".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.