أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً، وَهِيَ الْوِتْرُ" (١).
قَالَ الْحَاكِمُ: لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْهُ.
أَحْمَدُ هَذَا هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ بِشْرِ بْنِ فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، كَانَ مِمَّنْ يَضَعُ الْمُتُونَ لِلْآثَارِ، وَيَقْلِبُ الْأَسَانِيدَ لِلْأَخْبَارِ، وَلَعَلَّهُ قَدْ قَلَبَ عَلَى الثِّقَاتِ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ حَدِيثٍ، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ الْمَجْرُوحِينَ، وَضَعَّفَ أَمْرَهُ (٢).
[١٤٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ عَبْدُ الْحَمِيدِ، ثنا النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عَلَيْهِمْ يُرَى الْبِشْرُ أَوِ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَكُمْ (٣) بِصَلَاةٍ، وَهِيَ الْوِتْرُ".
قَالَ عَلِيٌّ: النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ ضَعِيفٌ (٤).
[١٤٢٣] أخبرنا أَبُو سَهْلٍ الْمِهْرَانِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ (٥).
(١) أخرجه ابن خسرو في مسند أبي حنيفة (٢/ ٨٤٥).(٢) المجروحين (١/ ١٧١).(٣) في أصل الرواية: "أمدكم".(٤) أخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ٣٥٣).(٥) الضعفاء للبخاري (ص ١٣٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.