[١٥٤٩] أخبرنا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ إِمْلَاءً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنا الْعَلَاءُ بْنُ الْحُصَيْنِ، ثنا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَهَرَ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
وَرُبَّمَا اسْتَدَلَّ (١) أَصْحَابُنَا مِنْ طَرِيقِ الْآثَارِ بِمَا:
[١٥٥٠] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَالْقاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ - رحمه الله - (٢)، أنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَرَأَ فِيهَا {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَلَمْ يَقْرَأْ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لِلسُّورَةِ التِي بَعْدَهَا حَتَّى قَضَى تِلْكَ الصَّلَاةَ (٣)، فَلَمَّا سَلَّمَ (٤) نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ: يَا مُعَاوِيَةُ، أَسَرَقْتَ الصَّلَاةَ أَمْ أُنْسِيتَ؟ (٥) فَلَمَّا صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ قَرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لِلسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَ أُمِّ الْقُرْآنِ.
لَفْظُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ غَيْرُهُ: الْأَنْصَارَ.
(١) في (د): "استدلوا".(٢) أخرجه الشافعي في الأم (٢/ ٢٤٥).(٣) في أصل الرواية: "القراءة".(٤) قوله: "فلما سلم" سقط من (س).(٥) في (س): "نسيت".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.