وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - ذَكَرَهُمَا الْحَاكِمُ وَلَمْ أَجِدْ إِسْنَادَهُ - وَزِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَأَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، وَبُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ الدَّوْسِيِّ، وَأَبِي الْيَقْظَانِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ الْعَنْسِيِّ، وَأَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ الْبَاهِلِيِّ، وَعُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ اللَّيْثِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، - رضي الله عنهم -.
وَمِنَ النِّسَاءِ: عَائِشَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنها -، وَرُوِيَ عَنْ أَعْرَابِيٍّ صَحَابِيٍّ، كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَرَضِيَ عَنْهُمْ وَعَنْ مَنِ اقْتَدَى بِنَبِيِّهِ، وَتَبِعَ سُنَّتَهُ.
وَرُوِيَ هَذِهِ السُّنَّةُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ:
[١٦٨٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ صَلَاةً مِنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَخَذَ صَلَاتَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَخَذَ عَطَاءٌ صَلَاتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَخَذَ ابْنُ الزُّبَيْرِ صَلَاتَهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه - (١).
[١٦٨٣] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَرَأَيْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ.
(١) أخرجه أحمد في المسند (١/ ٢٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.