ولحمها، (٥) وعرق السكران، ولبن المرأة الشاربة، (٦) والزرع والبقول تسقى بماء نجس، (٧) وعسل النحل الآكلة للعسل المتنجس (أ)(٨) وقطرة الحمام (٩) - وهي كثيرة جدًّا.
(أ) في جميع النسخ (المنجوس) والتصويب من شرح المنحور. _________ (٥) هو مما يندرج في قول خ - عاطفًا على الأعيان الطاهرة: "والحي، ودمعه، وعرقه، ولعابه، ومخاطه، وبيضه، ولو أكل نجسا ... " المختصر ص: ٥ وانظر نفس الشروح السالفة الذكر. (٦) ذكر ابن الحاجب في عرق السكران، ولبن المرأة الشاربة - قولين؛ وقال خليل: "والذي اختاره المحققون - الطهارة". انظر مختصر ابن الحاجب بشرح التوضيح ج - ١ ورقة ٣ - ب. (٧) المشهور طهارتهما. المواق ج - أ - ص: ٩٧: "ابن يونس والماء النجس يسقى به شجر أو بقل فالثمرة والبقل طاهرتان"، وذكر في التوضيح ج - ١ ورقة ٤ - أ - أنه قول يحيى بن عمر. (٨) هو مما يستحيل إلى صلاح كبيض الحيوان، ولبنه. انظر المنجور - ص: ٦ م ٢. (٩) ذكر البرزلي عن ابن قداح، أن الصحيح طهارة عرق الحمام، وما سقط من سقفه. انظر الحطاب ١/ ١٠٧.