في فروعه، (١٣) فليس كل ما في فروعه مما ولده، وإنما نسبت لابن سريج (١٤) لقوله هو ودهماء الشافعية: لا يلزمه شيء، لأنه لو وقع، مشروطه- وهو تقديم الثلاث، ولو وقع مشروطه لمنع وقوعه، لأن الثلاث تمنع ما بعدها، (١٥) ومذهبنا أن قوله: قبله لغو، فيقع عليه المباشر وتمام الثلاث من المعلق، (أ) قال الأستاذ الطرطوشي (١٦): وهو الذي نختاره (١٧).
[تعريف وبيان]
ابن سريج هذا هو أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج الشافعي المذهب، يلقب بـ (الباز الأشهب)؛ (١٨)
(أ) في خ (المعلق من الثلاث). _________ (١٣) قال الغزالي- في الوسيط، لا يلزمه شيء عند ابن الحداد، لأنه لم يقع مشروطه- وهو تقدم الثلاث. انظر الفروق ج- ١ ص: ٧٥. (١٤) وفي المواق ج- ٤ ص: ٦٤ "قيل هذه المسألة تسمي الشريحية، قال ابن شريح": وهو علي ما يبدو تصحيف. (١٥) مر عن الغزالي في الوسيط. انظر فروق القرافي ج- ١ ص: ٧٤. (١٦) أبو بكر محمد بن الوليد القرشي الفهري المعروف بابن أبي رندقة الطرطوشي الفقيه الحافظ، الإمام الثقة (ت ٥٢٠ هـ). من مؤلفاته: (سراج الملوك) وكفي به دليلا علي فضله، ومختصر تفسير الثعلبي، وكتاب كبير في مسائل الخلاف يعرف بـ (التعليقة). انظر في ترجمته: وفيات الأعيان ١/ ٤٧٩، والديباج ص: ٢٧٦، وبغية الملتمس ص: ١٢٥، وحسن المحاضرة ١/ ٢٥٦، ودائرة المعارف الإسلامية ج- ١ - ص: ٧٧، وشجرة النور ص: ١٢٤. (١٧) واعتمده ابن شاس، وابن الحاجب، وخليل في مختصره، وقال في التوضيح ج- ٢ - ورقة ١٤٣ "هو الصحيح". وانظر شرحي المواق والحطاب ج- ٤ ص: ٦٤. (١٨) توفي سنة ٣٠٦ هـ. انظر ترجمته في: طبقات السبكي ج - ٢/ ٨٧، والبداية والنهاية ج ١١/ ١٢٩، وتاريخ بغداد ج- ٤/ ٢٨٧، والوفيات ج ١/ ١٧.