بَابُ مَا جَاءَ مَا يُطْعَمْ المَريضُ
١٣٥٩ - (٢٠٣٩) - (٤/ ٣٨٣ - ٣٨٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الوَعْكُ أَمَرَ بِالحِسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا مِنْهُ، وَكَانَ يَقُولُ: "إِنَّهُ لَيَرْتُقُ فُؤَادَ الحَزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الوَسَخَ بِالمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ المُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا به أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالقَانِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ.
• قوله: "الوَعْكُ": -بفتح، فسكون-[الحُمَّى] أو ألَمُها. والحَسَاءِ": -بالفتح والمَدِّ- طَبيخٌ يُتَّخَذُ من ماءٍ ودَقيقٍ ودُهْنٍ.
• وقوله: "فَحَسَوْا مِنْهُ"، أي: شَرِبُوا، والضَّميرُ للأهل.
• وقوله: "لَيَرْتُوا" (١): -الرَّاء بعدَها مُثَنَّاةٌ من فَوقٍ بعدَها واوٌ- يَشُدُّه ويُقَوِّيْه. "وَيَسْرُو": -بسِين مُهْملةٍ، ثم رَاء، ثم واو- أي: يكشِفُ عن فؤادِه الألمَ ويُزِيْلُه.
(١) هكذا في المخطوط، وفي نسخة أحمد شاكر للترمذي: "لَيَرْتُقُ" كما ذُكِر في متن الحديث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.