بَابٌ
١٤٢٤ - (٢١٥٠) - (٤/ ٤٥٥) حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ مَعلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو العَوَّام عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَأَتْهُ المَنَايَا وَقَعَ فِي الهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: وَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَأَبُو العَوَّامِ هُوَ عِمْرَانُ وَهُوَ ابْنُ دَاوُدَ القَطَّانُ.
• قوله: "مَثَلُ ابْنِ آدَمَ": مبتدأ خبرُه محذوفٌ، أي: عجيبٌ ونحوه. وجملةُ "وإلَى جَانِبِه" حالٌ، ويحتمل أنْ تُجْعلَ الجملةُ الشَّرطِيَّةُ خبرًا، أي: حالُه العجيبةُ، وقِصَّتُه الغريبةُ، والحالُ أن في حياتِه أسبابًا كثيرة للموتِ، متَوجِّهةً إليه، وهو مضمونُ هذه الشَّرطيةِ، والمراد بالعَدد الكثرة بالنَّظر إلى الأسبابِ والأمراض المؤدِّيةِ إلى الهلاكِ. والله تعالى أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.