بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُل يَنْتَفِي مِنْ وَلَدِهِ
١٤١٣ - (٢١٢٨) - (٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠) حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ العَلاءِ بْن عَبْد الجَبَّارِ الْعَطَّارُ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ المَخْزُوميُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْن المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبلِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَمَا أَلْوَانُهَا؟ " قَالَ: حُمْرٌ، قال: "فهَلْ فِيهَا أوْرَق؟ " قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قال: "أَنَّى أَتَاهَا ذلِكَ؟ " قَالَ: لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهَا، قَالَ: "فَهَذَا لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "الأوْرَقُ": ما يُخَالِط بياضَها سوادٌ، والْوُرْق -بضَمِّ الواو وسكونِ الرَّاء- جمعُه.
• وقوله: "أَنَّى أَتَاهَا ذلِكَ"، أي: من أيِّ موضعٍ، وبأيِّ سببٍ حَصَل لها ذلك اللَّونُ.
• وقوله: "لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ"، أي: لعلَّه جذَبه عِرقٌ في آبائِه إلى شِبْهِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.