بَابُ مَا جَاءَ فِي الهَرْجِ [وَالعِبَادَةِ فِيهِ]
١٤٤٤ - (٢٢٠١) - (٤/ ٤٨٩) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْن زِيَادٍ، رَدَّه إِلَى مُعَاوِيَةَ بْن قُرَّةَ، رَدَّه إِلَى مَعْقِلِ بْن يَسَارٍ، رَدَّه إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "العِبَادَةُ فِي الهَرْجِ كالهِجْرَةِ إِلَيَّ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْن زَيْدٍ عَنِ المُعَلَّى.
قال القاضي: الهَرْج الاضطرابُ، وأعظمُه أن يكونَ بالقَتْل والقتال (١).
• قوله: "العِبَادَة فِي الهَرْجِ"، أي: في أيَّامه بالفَرارِ زمنَ الهَرْج إليها.
(١) راجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي: ٩/ ٣٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.