بَابُ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ بنْتِ الِابْن بنْتِ الصُّلْب
١٣٩٠ - (٢٠٩٣) - (٤/ ٤١٥) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبي قَيْسِ الأوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْن شُرَحْبيلَ، قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلى أبِى مُوسَى، وَسَلمَانَ بْن رَبِيعَة فسَألهمَا عَنِ الِابْنَةِ وَابْنَةِ الِابْنِ وَأختٍ لِأبِ وَأُمٍّ؟ فَقَالَا: لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَللأخْتِ مِنَ الأبِ وَالأمَ مَا بَقِيَ، وَقَالا لَهُ: انْطَلِقْ إِلَىَ عَبْدِ اللهِ، فَاسْأَلْهُ فَإِنَّهُ سَيُتَابِعُنَا، فَأَتَى عَبْدَ اللهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَأَخْبَرَه بِمَا قَالا: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنا مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَلَكِنْ أَقْضِي فِيهِمَا كمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ الَابْن السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثيْنِ، وَللأُخْتِ مَا بَقِيَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو قَيْسٍ الأوْدِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ الكُوفِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ.
• قوله: "فَإِنَّهُ سَيُتَابِعُنَا"، أي: سيُوافِقُنا فيما قُلنا.
• وقوله: "قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا"، أي: إن وافَقْتُهما.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.