• قوله: "إِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ": على بناءِ المَفعولِ، أي: سُئِلْتُمْ الغُسْلَ فأجيبوا إليه، وهو إشارةٌ إلى دواءِ الْعَيْن بعدَ إصَابَتِها وهو أنْ يُغْسَل العايِنُ داخِلَةَ إزارِه، ووَجْهِه، ويدَيْه، ومِرْفَقَيْه، ورُكْبَتَيْه، وأطرافَ رِجْلَيْه في قَدْحٍ ثُمَّ يُصَبُّ على مَنْ أصَابه العَيْنُ. واختلفَ النَّاسُ في داخِلَة الإزارِ فقيل: هو الفَرْج، وقال القاضي: والظَّاهر الأقْوى أنَّه ما يَلِي البدنَ من الإزار (١).
(١) راجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي: ٨/ ١٦٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.