قال القاضي: إنَّما سألُوْهم لأنَّه لم يكن معهم شيءٌ يأكلونَه (١). قلتُ: يمكن أنْ يكونَ سؤالُهم حينَ كانتِ الضِّيَافةُ مؤكَّدةً.
• وقوله: "فَلُدِغَ": -على بناء المَفْعول- أي: عَضَّتْه العَقربُ.
• وقوله: "فَعَرَضَ فِي أَنْفُسِنَا": كنايةٌ عن حُصول التَّرَدُّدِ والشُّبْهةِ في أنفسِهم من ذلك المالِ.
• وقوله: "وَمَا عَلِمْتَ أنَّهَا رُقْيَةٌ": بتقدير العَائدِ، أي: وما علمتَ به.
(١) راجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي: ٨/ ١٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.