• وقوله: و"الخَالُ وَارِثُ … " إلخ، فيه دليلُ مذهبِ أصْحَابِنا الحنفِيَّةِ مِنْ أنَّ الخَال وارثٌ، ومن لا يقولُ بإرْثِه يقول: يحتملُ أنَّه قال على وَجْه السَّلْبِ والنَّفْي كما قالوا: الصَّبْرُ حِيْلةُ مَنْ لاحِيلةَ له. ويحتمل أنْ يُرادَ به إذا كانَ عُصْبةً. ويحتملُ أنْ يُرادَ به السُّلْطانُ فإنَّه يُسَمَّى خالًا. (١) كذا قاله القاضي. والكُلُّ بعيدٌ لا يَخْفَى.
(١) راجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي: ٨/ ١٩٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.