ويقال قَهَلْتُ الرجل أَقْهَلُهُ قَهْلًا: إذا أَثْنَيْتَ عليه ثَنَاءً قَبِيحًا.
ويقال رَمَاهُ بِهَاجِرَاتٍ ومُهَجِّرَاتٍ: أي بِفَضَائِحَ.
والمُنْدِيَاتُ: المُخْزِيَاتُ التي يُنْدَى بها الجبين، ويقال التي تذكر في النَّادِي والنَّدِيِّ، وهو مجلس القوم.
ويقال شَتَّرْتُ به تَشْتِيرًا، وهَجَّلْتُ به تَهْجِيلًا، ونَدَّدْتُ به تَنْدِيدًا، وسَمَّعْتُ به تَسْمِيعًا: إذا أسمعه القبيح وشتمه.
والمُجَارَزَةُ: المُقَاتَلَةُ وهي أيضًا مُدَاعَبَةُ الحمقى.
بَابُ الْإِسْرَاعِ وَالسَّبْقِ والْإِعْجَالِ
يقال رجل كَمْشٌ، وكَمِيشٌ، وقد أَكْمَشَ إِكْمَاشًا: إذا أسرع، ويقال أَلَّ يَؤُلُّ أَلًّا: أسرع.
وبَاصَ يَبُوصُ بَوْصًا: سَبَقَ.
والوَشْكُ: السرعة، والوَشِيكُ: السريع، ويقال لَوَشْكَانُ ما كان ذاك: يَعْنُونَ السُّرْعَةُ.
ويقال رَعَفَ الفَرَسُ الخيل فهو رَاعِفٌ: سَبَقَهَا، ومنه اشْتُقَّ الرُّعَافُ لأنه دَمٌ سَبَقَ من الأنف، وَعَتَقَتِ الفرس: سَبَقَتْ.
وسَرْعَانُ الخيل: ما تَسَرَّعَ منها، ويقال انْخَرَتَ الكلب والذئب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.