والجُلْبَةُ، والكُلْبَةُ: شِدَّةُ الزَّمَانِ.
ويقال أَصَابَتْ الأَعْرَابَ القُحْمَةُ، والقُحَمَةُ، وقد أَقْحَمُوا وانْقَحَمُوا: إذا أصابتهم الشِّدَّةُ فانْقَحَمُوا إلى الأمصار.
بَابُ الضَّوْءِ وَالبَيَاضِ
الدَّيْسَقُ: النُّورُ والبَيَاضُ.
ويقال لَيْلَةٌ اضْحِيَانَةٌ: مُضِيئَةٌ، ويقال للَّيْلَةِ المُقْمِرَةُ: الكَمْوَى على مِثَالِ فَعْلَى.
والمُسْجَهِرُّ: الأَبْيَضُ، واللَّهْقُ، واليَقَقُ، واليَلَقُ، والأَمْهَقُ: الأبيض والاسم المَهَقُ، والأَمْقَهُ مِثْلُهُ مَقْلُوبٌ، واللِّيَاحُ، واللَّيَاحُ لغتان: الأبيض، والقَهْبُ: الأبيض، وكذلك المَاضِرُ، وبه سُمِّيَتْ: مَضِيرَةُ الطَّبِيخِ وَمُضَرُ لِبَيَاضِهِ، والجَوْنُ: الأَبَيْضُ والأَسْوَدُ ضِدٌّ. قال الشاعر ووصف قَصْرًا:
وَجَوْنٌ عَلَيْهِ الجِصُّ فِيهِ مَرِيضَةٌ ... تَطَلَّعُ مِنْهُ النَّفْسُ والمَوْتُ حَاضِرَهُ
بَابُ الظُّلْمَةِ والسَّوَادِ
الدُّجَا: الظَّلَامُ، والغَيْهَبُ، والغَيْهَبَانُ: الظُّلْمَةُ، ومنه قولهم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.