بَابُ الذُّكْرَانِ مِنَ الْحَيَوَانِ
وقد ذكرت في هذا الباب ما كان معروفًا بالتأنيث كالهَامَةِ، والدَّابَّةِ، والْحَيَّةِ؛ لأن المُذَكَّر أَوْلَى، وَأَثْبَتُّ أَيْضًا بعضه في باب الإناث.
عَكٌّ تقول: طَهَا أَيْ يَا رَجُلُ. قال أبو النجم العجلي:
مَدَّ لَنَا فِي عُمْرِهِ رَبُّ طَهَا
مَا حَمَلَ السَّيْفَ بِكَفٍّ أَوْ مَشَى
ثُمَّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا إِذْ جَزَى
جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى
ويقال له: امْرُؤ، ومرء، ويقال: هو زوج المرأة، وحليلها، وكَفِيحُهَا، وبَعْلُهَا، وعَشِيرُهَا، ويسميه أهل اليمن: النَّفَّاحَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.