وإذا تغير لونه عن فَزَعٍ أو حزن قيل: امْتُقِعَ امْتِقَاعًا، وابْتُقِعَ ابْتِقَاعًا، وانْتُقِعَ انْتِقَاعًا، واهْتُقِعَ اهْتِقَاعًا، والْتُمِعَ الْتِمَاعًا، والْتُقِعَ الْتِقَاعًا، والتُمِئَ الْتِمَاءً، وابْتُسِرَ ابْتِسَارًا، وانْتُسِفَ انْتِسَافًا، وانْتُشِفَ انْتِشَافًا، واسْتُنْقِعَ اسْتِنْقَاعًا، والْتُهِمَ الْتِهَامًا.
ورجل فيه لَخَصَةً أي: ثِقَلُ نَفُسٍ وَفَتْرَةٌ.
ورجل فيه نَظْرَةٌ أي: شُحُوبٌ.
والعرب تقول: يا هَيْءَ مَالِي، وَيَا شَيْءَ مَالِي، وَيَا فَيْءَ مَالِي وَكُلُّ هذا كَلَامٌ يَتَلَهَّفُ بِهِ على الشَّيْءِ يَفُوتُ.
والأَلِيلُ، والْأَلِيلَةُ: الثُّكْلُ.
وَيُقَالُ أَبْلَسَ الرَّجُلُ فهو مُبْلِسٌ، وأُبْلِسَ فهو مُبْلَسٌ والمصدر مِنْهُمَا الإِبْلَاسُ وهو: الذي لا يقدر على الكلام غَمًّا.
والكَآبَةُ، والكَابَةُ: الحزن والاغْتِمَامُ.
ويقال لَقِسَتْ نَفْسِي لَقَسًا، وَتَمَقَّسَتْ تَمَقُّسًا، وتَبَغْثَرَتْ تَبَغْثُرًا، وغَانَتْ غَيْنًا، ورَانَتْ رَيْنًا وَرُيُونًا، وجَاشَتْ جَيْشًا، وغَثَتْ تَغْثِي غَثْيًا وَغَثَيَانًا، وَجَشَأَتْ: ارْتَفَعَتْ من حُزْنٍ أو فَزَعٍ، وعَلِهَتْ عَلَهًا: خَبُثَتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.