والنِّقْضُ: خُرْؤُ النَّحْلِ. قال أبو عبيدة وغيره: يقال خُرْءٌ؛ وجمعه خُرُوءَةٌ، وُخُرْآنٌ، وَذَكَرٌ؛ وجمعه ذُكُورَةٌ وذُكْرَانٌ؛ لا يوجد على مثالهما.
ويقال لموضع ذلك: الغائط، والخلاء، والمَذْهَب، والمِرْفَق، والمِرْحاض؛ مُشْتَّقٌ من الرَّحْض وهو الغسل؛ ولهذا قيل له: المُغْتَسَلُ أيضًا.
ويقال له: الْحَشُّ، وَالْحُشُّ؛ وجمعه حُشَّانٌ؛ وإنما الْحُشُّ: البُسْتَانُ؛ وكانوا يرمونه بالبساتين.
والكِرْيَاس: الذي له قَصَبَةٌ قائمة، والجميع: الكَرَايِيس.
ويقال للضَّارِط: نَفَخَ بِهَا يَنْفُخُ نَفْخًا، وَمَتَحَ بِهَا يَمْتَحُ مَتْحًا، وَعَفَقَ يَعْفِقُ عَفْقًا، وَحَبَجَ بِهَا يَحْبِجُ حَبْجًا، وَخَبَجَ يَخْبِحُ [يَخْبِجُ] خَبْجًا وَخُبَاجًا، وهو رجل خُبَجَةٌ، وحصم وحَبَقَ حَبِقًا، ومَحَصَ بها مَحْصًا، وَحَصَأَ بها، وغَضَفَ، وخَضَفَ خضفًا، ويقال: يا ابن خَضَاف؛ مثل قَطَام.
وُيُقَال للبعير أَيْضًا: خَضَفَ، وَعَفط بها، وكذلك الضَّائِنَة.
وَرَدَمَ الحمار رَدْمًا وَرُدَامًا، والزَّقْعُ: أَشَدُّ ضُرَاط الحمار، وقد زقع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.