فأوله: الكَشِيشُ وقد كَشَّ يَكِشُّ، فإن ارتفع قليلًا قيل: كَتَّ يَكِتُّ، فإن أفصح قيل: هَدَرَ يَهْدِرُ هَدِيرًا، فإن صَفَا صوته ورَجَّعَ قيل: قَرْقَرَ قَرْقَرَةً، فإن جعل يَهْدِرُ هَدِيرًا كأنه يَعْصِرُهُ قيل: زَغَدَ يَزْغَدُ زَغْدًا، فإن جعل كأنه يَقْلَعُهُ قَلْعًا قيل: قَلَخَ يَقْلَخُ قَلْخًا وهو بعير قَلَّاخٌ.
ويقال للبعير إذا زَجَرْتَهُ: حَوْبُ، وَحَوْبَ، وحَوْبِ، وللناقة: حَلْ جَزْمٌ وحَلٍ وحَلِي لا حَلِيتِ، وحَوَّبْتُ بالبعير تَحْوِيبًا من الحَوْبِ.
ويقال جَوْتَ جَوْتَ: إذا دَعَوْتَ الإبل إلى الماء، ويقال عَاجٍ وجَاهٍ، ويقال لَعًا: إذا دَعَوْتَ لها بالنُّهُوضِ، وَدَعْدَع.
ويقال للبَكْرِ خَاصَّة: هِدَعْ إذا أردت أن تُنِيخه، ويقال للبعير: هَجٍ هَجٍ.
ويقال هَجْهَجْتُ بالسبع هَجْهَجَةً، وهَرَّجْتُ به تَهْرِيجًا: صحت به وزجرته.
وشايعت بالإبل مُشَايَعَةً وشِيَاعًا، وهَاهَيْتُ بها: دعوتها هَاهَا.
وقال هَاهَاتُ بها: دعوتها لِلْعَلَفِ، وجَاجَاتُ بها: دعوتها إلى الماء وذلك أن تقول لها جِئْ جِئْ والاسم الجِئُ والهِئُ والجَيْءُ والهَيْءُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.