وهي الجِيفَةُ، وفَاظَتْ نفسه وفَاضَتْ لغتان، وحَانَ: أتى حينه، والحَائِنُ: الهالك، وجاد بنفسه ورَاقَ بنفسه، وفَاقَ، وسَاقَ بمعنًى، وعَصَدَ عُصُودًا، ولَعَقَ إصبعه: إذا مات.
والمُرْهَنُ: المُسْلَمُ للموت، والمُلْحَمُ واللَّحِيمُ: القتيل.
والوَاعِدُ: الميت ويقال الذي كاد يموت، ويقال هو يُجْرِضُ بنفسه: أي يكاد يقضي، وأَفْلَتَ جَرِيضًا.
ويقال ارْتَثَّ الرجلُ ارْتِثَاثًا: إذا حُمِلَ من المعركة وبه رمق.
ويقال أَقَصَّتْهُ شَعُوب إِقْصَاصًا: إذا أشرف عليها ثم نجا.
ويقال دابر الرجل فهو مُدَابِرٌ: إذا مات.
ويقال قَعِمَ قَعَمًا: إذا أصابه طاعون فمات من ساعته، وأَقْعَمَتْهُ الحيَّةُ إِقْعَامًا: إذا لدغته فمات من ساعته، والمُغَرْبَلُ: المقتول المنتفخ.
ويقال ابْخَانَّ الرجلُ ابْخينَانًا: إذا تمدَّد عند الموت، وكذلك الناقة عند الحلب.
ويقال تَعَادَى القومُ تَعَاديًا: إذا مات بعضهم في إِثْرِ بعض، وكذلك تَقَادَعُوا تَقَادُعًا.
ويقال أَقْعَصَ الرامي الصيدَ إِقْعَاصًا، وأَزْعَفَهُ إِزْعَافًا، وأَصْمَاهُ إِصْمَاءً:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.