ومَاكِسِينَ وهي قرية على شَطِّ الفُرَاتِ قال: فَحَمَّةَ مَاكِسينَ إِذِ الْتَقَيْنَا وَقَدْ طَالَ التَّوَعُّدُ والزَّئِيرُ
ونَاعِتِينَ. قال عَوْفُ بْنُ الخَرِعِ التَّيْمِيُّ:
بِحُمْرَانَ أَوْ بِقَفَا نَاعِتِيـ ... ـنَ أو المُسْتَوَى أو عَلَوْنَ السِّتَارَا
ووَالِغِينَ. قال الأغْلَبُ العِجْلِيُّ:
نَحْنُ هَبَطْنَا بَطْنَ وَالِغِينَا
وَقَدْ تَدَلَّى عِنَبًا وتِينَا
بِالخَيْلِ نَعْدُو عُصَبًا تُبِينَا
وخَانِقِينَ. قال محمد بن حبيب: سُمِّيَ بذلك؛ لأن النُّعمان خَنَقَ به عَدِيَّ بن زَيد العبادي حتى قتله.
ولا يكاد يوجد على مثال فُعَللَةٍ إلا قولهم: قِدْرٌ زُؤَزِئَةٌ: عظيمة، ونَعْجَةٌ جُرَئِضَةٌ: ضخمة، وناقة عُلَبِطَةٌ: عظيمة، وامرأة دُلَمِصَةٌ: ملساء براقة، وأكل الذئب من الشاة الحُدَلِقَةَ يعني: العين، وعنز حُنَطِئَةٌ: عريضة ضخمة.
ولا يكاد على مثال فَعَالَّةٍ إلا قولهم: أتيتك في حَمَارَّةِ الصيف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.