وَلَوْحُ ذِرَاعَيْنِ في بَلْدَةٍ إلى ... جُؤْجُؤٍ وهِلِ المَنْكِبِ
أي مع بَرْكَةٍ، وقال آخر:
أو طَعْمَ غَادِيَةٍ في جَوْفِ ذِي جَدَبٍ ... مِنْ سَاكِبِ المُزْنِ يَجْرِي في الغَرَانِيقِ
أي مَعَ، والغَرَانِيِقُ: شيء يكون في أصل العَوْسَجِ.
وتكون في بمعنى عند. قال الفَزَاوِيُّ:
فَإِنَّ الفَزَارِيَّ الَّذِي بَاتَ فِيكُمُ ... غَدَا عَنْكُمُ والمَرْءُ غَرْثَانُ سَاغِبُ
أي بات عندكم.
وتكون في زائدة. قال رُؤْبَةُ يصف الثَّوْرَ والكِلَابَ:
وَقَدْ كَسَا فِيهِنَّ صِبْغًا مُرْدِعَا
أي كساهن، وقال حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ لِسَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنٍ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.