أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ} ولو أُلْغِيَتْ أَنْ لَكَانَ الكَلَامُ صحيحًا.
وكذلك "قد" قال الكميت يَرْثِي مُرَوِّعًا أيضًا:
لَيْتَنِي قَبْلَهُ قَدْ تَبَوَّاتُ مَضْجِعَا
وقال أيضًا:
وَكَشَّفَتِ الخُرَّدُ الآنِسَا ... تُ مِنْهُنَّ مَا قَدْ يُشِيبُ الغَيُورَا
وأنشد الرُّؤاسِيُّ:
لَا أَمْسِكُ السَّيْفَ إِلَّا قَدْ ضَرَبْتُ به ... وَلَا ثَنَيْتُ جِيَادِي وَهيَ أَغْمَارُ
أراد: ولا أَنْثَنِي، وزَعَمَ الرُّؤاسِيُّ أنه أراد: "إلَّا وَقَدْ" والعرب تحذف الواو مرة وتزيدها مرة، وقال ابن هَرْمَةَ:
إِذَا الرَّكْبُ قَدْ مَرُّوا لَهَا بِمَجَلَّةٍ ... وَعَاوَدَ مِنْهَا قَلْبُهُ مَا تَعَوَّدَا
أراد: إذا الركب مرُّوا عَاودَ والواو مُقْحَمَةٌ، وقال آخر:
صَعْدَةٌ قَدْ نَبَتَتْ فِي حَائِرِ ... أَيْنَمَا الرِّيحُ تُمَيِّلْهَا تَمِلْ
وكذلك "كَانَ". قال الفرزدق:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.