لَسْتُ إذًا لِزَعْبَلَهْ إِنْ لَمْ أُغَيِّرْ ... بِكْلَتِي إِنْ لَمْ أُسَاوَ بِالطُّولْ
فجزم زَعْبَلَةَ، ومثله قول أبي نُخَيْلَةَ السَّعْدِيّ في أبي مُسْلِمٍ:
مَا زَالَ يَعْدُو طَوْرَهُ ويَعْتَدِي
وَيَعْتَدِي ويَعْتَدِي ويَعْتَدِي
حَتَّى مُنِي بِالأَسَدِ المُسْتَاسِدِ
فجزم مُنِيَ أي بُلِيَ، وأنشد الأصمعي عن عيسى بن عمر:
إِنْ تَكُ جُلْمُودَ صَخْرٍ لَا أُؤَيِّسُهُ ... أُوْقِدْ عَلَيْهِ فَأَضْرِبْهُ فَيَنْصَدِعُ
فجزم "أُوقِدُ عليه" و"أَضْرِبُهُ" ومثله:
أُحُبِّكَ أَنِّي مَا هَبَطتُّ بِبَلْدَةٍ ... وَلَوْ بَعُدَتْ إِلَّا وَجَدْتُكَ تُحْمَدُ
وَأَنَّ خَلِيقَتْكَ التَّكَرُّمُ والنَّدَا ... مُقِيمَيْنِ حَتَّى يُفْقَدَا يَوْمَ نُفْقَدُ
فجزم "خَلِيقَتَكَ" ومثله:
خَجَاهَا بِغُرْمُولٍ وَقِلْدٍ مُدَمْلَكٍ ... فَخَرَّقَ ظَبْيَتْهَا الحِصَانُ المُشَبَّقُ
فجزم "ظَبْيَتَهَا" ومثله أبي الزَّحْفِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.