أقل الجمع، وليس لما زاد عليه نهاية.
وقال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني:
هدا الشرط ليس بلازم، بل إذا تركها مرة كفى لرد الشهادة.
وهكذا ذكر صاحب الكتاب بعد هذا فإنه [قال]:
من ترك الجمعة رغبة عنها على غير تأويل، فشهادته غير جائزة.
ولم يقدر بالثلاث.
وهذا كله إذا تركها اختيارا.
فأما إذا تركها بعذر كالمرض، وبعده عن المصر، أو بتأويل؛ بأن كان يفسق الإمام، فلا ترد شهادته.
لأنه في الوجه الأول معذور. وفي الوجه الثاني يصير صاحب هوى، وشهادة أصحاب الأهواء تقبل، إذا كان عدلًا في التعاطي.
وإلى هذا أشار صاحب الكتاب بعد هذا.
وقد مر هذا من قبل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.