٢٢٤٢ - (٤٥١٥) - قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيِّ وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: أَمَّا عُثْمَانُ، فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ. وَأَمَّا عَلِيٌّ، فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَخَتَنُهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ.
(أما عثمان، فكأن الله عفا عنه): يروى برفع الاسم الشريف على اسم كان، و"عفا عنه" خبرها، وبنصبه على أنه اسمُ كأَنَّ التشبيهية أختِ إِنَّ.
(وخَتَنُه): -بفتح الخاء المعجمة والمثناة الفوقية-، وفيه إطلاق الخَتَنِ على زوجِ البنت، وقال ابن فارس: الختن: أَبو الزوجة (١).
(وهذا بيته حيث ترون): يريد بين أبيات النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وكان هذا الرجل السائل لابن عمر هو العلاء بن عرار، رواه النسائي في "خصائص علي" في ترجمة (٢) علي وقربه من النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣).
* * *
باب: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: ١٩٦]
٢٢٤٣ - (٤٥١٨) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَ: أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كتَابِ اللَّهِ، فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يُنْزَلْ
(١) انظر: "مجمل اللغة" (ص: ٣١٣).(٢) في "م" زيادة: "منزل".(٣) رواه النَّسائي في "السنن الكبرى" (٨٤٩٠) عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.