وقوله "حتّى يحاذي بهما .. " إلخ تقدّم الكلام في ذلك.
٢١٢ - وعن وَائِلِ بن حُجْر - رضي الله عنه - قال:"صَليْتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَضع يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى يده الْيُسْرَى عَلَى صَدْرِهِ". أخرجه ابن خزيمة (٢).
هو أبو (أ) هُنَيْدة -بضم الهاء وفتح النون وائل بن حجْر بن ربيعة الحضرمي، كان قيلا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم، وَفَدَ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويقال إنّه بشر به النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه قبل قدومه وقال: يأتيكم وائل بن حجْر من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا راغبًا في الله -عَزَّ وَجَلَّ-،
(أ) في جـ: ابن. _________ (١) أحمد ٢/ ١٤٧. (٢) ابن خزيمة، باب وضع اليمين على الشمال في الصّلاة قبل افتتاح القراءة ١/ ٢٤٣ ح ٤٧٩، النَّسائيُّ من حديث طويل وفيه: "ثمّ وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد"، أبو داود (ونحوه) النسائي الصّلاة، باب رفع اليدين في الصّلاة ١/ ٤٦٦ ح ٧٢٧، أحمد نحوه، ولم يذكر "على صدره" ٤/ ٣١٨، ابن الجارود من حديث طويل ولم يذكر "على صدره" ٨١ ح ٢٠٨، البيهقي الصّلاة، باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصّلاة ٢/ ٢٨٠، ولم يذكر "على صدره"، قلت: أنها رواية ابن خزيمة، فإن فيها مؤمل بن إسماعيل البصري أبو عبد الرّحمن نزيل مكّة صدوق سيئ الحفظ، التقريب ٣٥٣، الخلاصة ٣٩٣، وفيه عاصم بن كليب مختلف فيه. مر في ح ٢١١، الجرمي الكُوفيُّ وثقه العجلي، قال ابن سعد: رأيتهم يستحسنون حديثه، ويحتجون به، وقال النَّسائيُّ: لا نعلم أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم وغير إبراهيم بن مهاجر، ثقات العجلي ٣٩٨، التهذيب ٨/ ٤٤٥. وأما رواية وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصّلاة فإنها حسنه لأنها فيها عاصم بن كليب ولم يتابع وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاريّ ٢/ ٢٢٤ ح ٧٤٠ فهي صحيحة لغيرها.