رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٧٣ - وعن ابن عمر - رضي اللَّه عنهما - قال: "حفظتُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح". متفق عليه (١).

وفي رواية لهما: "وركعتين بعد الجمعة في بيته" (٢).

ولمسلم: "كان إذا طلع الفجر لا (أ) يصلى إلا ركعتين خفيفتين" (٣).

في الحديث دلالة على فضيلة التطوع في الأوقات المذكورة بما ذكر.

وقوله: في بيته" دلالة على أن فِعْلَ النافلة في البيت أفضل [وفي حديث مسلم دلالة على المبادرة بهما في أول طلوع الفجر وتخفيفهم أو (ب) هو مذهب مالك والشافعي (٤) والجمهور، وقال بعض السلف: لا بأس بإطالتهما، ولعله أراد أنها ليست بمحرمة، وحكى الطحاوي (٥) عن قوم أنه لا قراءة فيهما، وهو غلط، فإن في حديث عائشة: "حتى أني أقول:


(أ) في جـ: لم.
(ب) الواو ساقطة من جـ.
_________
(١) البخاري، التهجد، باب الركعتان قبل الظهر ٣/ ٥٨ ح ١١٨٠، مسلم بمعناه، صلاة المسافرين، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض ولعدهن، وبيان عددهن ١/ ٥٠٤ ح ١٠٤ - ٧٢٩، أبو داود (ولم يذكر ركعتين قبل الصبح) الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة ٢/ ٤٣ ح ١٢٥٢، النسائي (ولم يذكر صلاة الصبح) الإمامة، الصلاة بعد الظهر ٢/ ٩٢.
(٢) البخاري، الجمعة باب الصلاة من الجمعة وقبلها، ٢/ ٤٢٥ ح ٩٣٧، مسلم، الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة ٢/ ٦٠٠ ح ٧٠ - ٨٨٢.
(٣) عن ابن عمر عن حفصة، صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما مسلم ١/ ٥٠٠ ح ٨٨ - ٧٢٣ م.
(٤) شرح مسلم ٢/ ٣٧٥، بداية المجتهد ١/ ٢٠٥.
(٥) شرح معاني الآثار ١/ ٢٩٧.