. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بَدَا بِوَجْهٍ مُخْجِلٍ شَمْسَ النَّهَارِ المُشْرِقَهفِي أُذْنِهِ لُؤْلُؤَةٌ كَأَنَّهَا وَالحَلَقَهقَدَّاحَةٌ فِي وَرْدَةٍ بِاليَاسَمِيْنِ مُلْحَقَهوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي عُمَرُ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الأَزْدِيّ البَصْرِي المَعْرُوْفِ باز سرك بِوَاسِط.كَأَنَّ الرِّيَاضَ وَقَدْ جلَّلَتْ ... ثِيَابَ الشَّقِيْقِ بِأَفْوَافِهَاوَقَدْ هَزَّتِ الرِّيْحُ أَغْصَانَهَا ... دُيُوْكٌ تَمِيْلُ بِأَعْرَافِهَا* * *وَكَقَوْلِ جَنُوْبَ أُخْتِ عَمْروٍ ذِي الكَلْبَ (١):تَمْشِي النُّسُوْرُ إِلَيْهِ وَهِيَ لَاهِيَةٌ ... مَشْيَ العَذَارَى عَلَيْهِن الجَّلَابِيْبُوَكَقَوْلِ الآخَر (٢):كَأَنَّ أَبَارِيْقَ المَدَامِ لَدَيْهُمُ ... أوَزّ بِأَعْلَى الطَّفِّ عُوْجُ الحَنَاجِرِوَكَقَوْلِ عَنْتَرَةَ يَصِفُ ذبَابَ الرَّوْضِ (٣):وَخلَا الذُّبَابُ بِهَا فَلَيْسَ بِبَارِحٍ ... غَرِدًا كَفِعْلِ الشَّارِبِ المترنمِهَزِجًا يُحَكُّ ذِرَاعَهُ بِذِرَاعِهِ ... قَدْحَ المَكَبِّ عَلَى الزّنَادِ الأَجْذَمِيَقْوْلُ كَأَنَّهُ قَادِحٌ أَجْذَمُ مُكَبٌّ يَقْدَحُ الزّنَادَ.وَكَقَوْلِ التَّنُوْخِيّ (٤): =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.