وَتَشْبِيْهُ الحِسِّ وَالتَّخَيُّلِ (١)، وَهُوَ تَشْبِيهُ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ، فَيَكُوْنُ مَحْسُوْسًا شَبِيْهَهُ
= وَالصَّرِيْحُ فِي هَذَا قَوْلُ الصُّوْلِيّ:وَنُجُوْمُ اللَّيْلِ تَحْكِي ... ذَهَبًا فِي لازَوْرَدِوَلِمَنْصوْر بن كَيْغَلْغَ:كَأَنَّهَا وَالقُرْطُ فِي أُذْنِهَا ... بَدْرُ الدُّجَى قُرِّطَ بِالمُشْتَرِيقَدْ كتَبَ الحُسْنُ عَلَى وَجْهِهَا ... يَا أَعْيُنَ النَّاسِ قَفِي فَانْظُرِيوَلِبَشَّارِ بن بُرْدٍ (١):كَانَ تَحْتَ لِسَانِهَا ... هاروت يَنْفِثُ فِيْهِ سِحْرَاوَتَخَالُ مَا ضَمَّتْ عَلَيْهِ ... ثِيَابَهَا ذَهَبًا وَعِطْرَا* * *قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:كَأنَّ الرِّيْحَ وَالمَطَرَ المُنَاجِي ... خَوَاطِرَهَا عِتَابٌ وَاعْتِذَارُ* * *مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:لَعَمْرُ أَبِيْكَ ابنَةَ العَامِرِيّ ... لَا يَدَّعِي القَوْمَ أَنِّي أفِر(١) مِنْ تَشْبِيْهِ الحِسِّ وَالتخِيُّلُ قَوْلُ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ وَهِيَ تُخْلَطُ بِشِعْرِ عَبِيْدٍ وَبَنُو تَمِيْمٍ يَقُوْلُوْنَ هِيَ لأَوْسٍ وَبَنُو أَسَدٍ يَقُوْلُوْنَ هِيَ لِعَبِيْدٍ وَقَدْ قَالَ أَوْسٌ هَذِهِ وَقَالَ عَبِيْدٌ تِلْكَ وَيَخْلِطُوْنَ هَذِهِ بِتِلْكَ: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.