فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ.
فَالْتَفَتَ إلَى يَحْيَى فَقَالَ: أوجِب.
قَالَ: وَجَبَ.
قَالَ: أَفَأَزِيْدُكَ؟
قَالَ: وَأَيُّ خَيْرٍ لَمْ يَزِدْنِي مِنْهُ أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ؟ قَالَ: قَوْلُ النَّابِغَةِ (١): [من الطويل]
رَمَى ضَرْعَ نَابُ واسْتَقَلَّتْ بِطَعْنَةٍ ... كَحَاشِيَةِ البُرْدِ اليَمَانِي المُسَهَّمِ
تُمَّ التفَتَ إلَى الفَضْلِ، فقال: أوجِب؟
قَالَ: ذَاكَ إلَى أمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ.
قَالَ: وقالَ الأَعْرَابِيُّ (٢): [من الطويل]
بِهَا ضرْبُ أنْدَابِ العَطَايَا كَأنَّهَا ... مَلَاعِبُ وِلْدَانٍ تُحَطُّ وَتُمْصَعُ
ثُمَّ التفَتَ إلَى جَعْفَرٍ قَالَ: أوْجِبْ.
قَالَ: وَجَبَ:
قَالَ: لأمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُلُوُّ الرَّأي.
قَالَ: قَوْلُ عَدِيِّ بن الرِّقَاعِ (٣): [من الكامل]
(١) ديوان النابغة الجعدي ص ١٤٣.(٢) حلية المحاضرة ١/ ٧٦.(٣) ديوانه ص ٥١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.