. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= لنَا فِي عُكْبرًا أُخْوَانُ صِدْقٍ ... يُوَافُوْنَا بِأَنْوَاعِ التَّوَافِيفَأَيَّامُ الكسَاحِ يُوَاصِلُوْنَا ... وَيَقْطِفوْنَ أَيَّامَ القِطَافِوَقَوْلُ ابن الرُّوْمِيّ (١):أَيُّهَا البَيْهَقِيُّ أَحْسَنْتَ فِي شِعْرِ ... كَ إْحْسَانَ ذِي طِبَاعٍ وِحِذْقِقَرَّطَ اللَّهُ بَظْرَ أُمّكَ بِالدُّرِّ ... فَقَدْ أَنْجَبَتْ بِشَاعِرِ صِدْقِوَكَقَوْلِ الآخَر:إِنَّ التَّوَاضعَ فِي الوِلَايَةِ ... رَافِعٌ قَدرَ المُوَلَّىفَتَوَاضعُوا عِنْدَ الوِلَايَةِ ... تُحْمَدُوا فِيْهَا وَإِلَّاوَقَالَ آخَر:قَصَدْتُ بَابَ الرَّئِيْسِ مُنْتَجِعًا ... جَدْوَاهُ مَعْ عِدَّةٍ مِن أَصْحَابِيوَالنَّاسُ كَالأَيْرِ كُلَّهُمُ دَخَلُوا ... وَنَحْنُ كَالخُصْيَتِيْنِ بِالبَابِ* * *وَقَرِيْبٌ مِنْ هَذَا قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ كَشَاجِم (٢):الحَمْدُ للَّهِ نَالَ النَّاسُ حَظَّهُمُ ... وَأَخْطَأتْنِي عَلَى اسْتِحْقَاقِهَا الرُّتَبُوَمَا التَّعْجُّبُ لَوْ أنِّي ظَفَرْتُ ... بِهَا فِي تَنَكُّبهَا هُوَ العَجَبُوَلِلْمَرَاتِبِ أَسْبَابٌ مُبَلَّغَةٌ ... كَمَا لَمَّا عَنَّ عن إِدْرَاكِهَا سَبَبُفَإنَّ يَكُنْ أَدَبٌ مِنْ رُتْبَةٍ عِوَضًا ... فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ العِلْمُ وَالأدَبُ* * *أَبُو مُسْلِمٍ المَرُوْزيُّ صاحِبُ الدَّوْلَة العَبَّاسِيَّةِ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ مُسْلِمٍ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.