وَالهَمْزُ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ: [من الطويل]
لَكَ الحَمْدُ أَمَّا مَنْ نُحِبُّ فَنَازحٌ ... وَتُدْنِي النَّوَى مَنْ لَا نُحِبُّ لَكَ الحَمْدُ
وَكَقَوْلِ ابنِ الحَجَّاجِ: [من الخفيف]
أنْتَ عَيْنِي اليُمْنَى وَلَا غَرْوَ أنْ ... تَلْتَاثَ يَوْمًا عَلَيَّ عَيْنِي اليَمِيْنُ
إِنَّمَا بَيْنَنَا السُّكُوْتُ وَإلَّا ... إِنْ تَحَدَّثْتُ فَالحَدِيْثُ شُجُونُ (١)
(١) وَمِنَ الهَمْزِ قَوْلُ أَبِي يَعْلَى بنُ الهَبَّارِيَّةِ الهَاشِمِيّ:أَبَا الفَتْحِ أَبَا الفَتْحِ ... تَعَلَّمْتَ مِنَ القَوْمِوَأَعْرَضْتَ فَعَرَّضْتَ ... حِمَى عِرْضكَ لِلَّوْمِمنَ اليَوْمِ تَغَيَّرْتَ ... عَلَيْنَا وَمِنَ اليَوْمِوَكَقَوْلِ مِهْيَارٍ (١):وَفِي فِيَّ مَاءٌ مِنْ بَقَايَا صَنِيْعِكُمْ ... كَثِيْرًا بِهِ مِن مَاءِ وَجْهِي أرقْتُمُأَضُمُّ فَمِي شَجًّا عَلَيْهِ وَبيْنَهُ ... وَبَيْنَ انْسِكَابٍ رَيْثمَا أَتَكَلَّمُوَكَقَوْلِ ابْنُ الرُّوْمِيّ وَقَدْ مَطَلَهُ بَعضهمْ بِشِرَابٍ وَعَدَهُ إِيَّاهُ (٢):أَبَا الفَضْلِ مَا أَنْتَ بِالمُنْصِفِ ... وَمثْلَكَ إِنْ قَالَ قَوْلًا يَفِيفَإِمَّا بَعثَ لنَا بِالمدَامِ ... وإِلَّا أُخِذَتْ وَأُدْخِلَتْ فِيوَفِي فِيَّ مَاءُ. البَيْتَانِوَمِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:أَجِيْرَاننَا بِالغَوْرِ وَالرَّكْبِ مُتَّهَمُ يَقُوْلُ مِنْهَا (٣):إِذَا صَوَّرَ اشْفَاقُ لِي كَيْفَ أَنْتُمْ ... وَكَيْفَ إِذَا مَا عَنَّ ذكْرَى صرْتُمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.