. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تَكْتَسِبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النُّوْرَ طَالِعَةً ... كَمَا تَكْتَسِبَ مِنْهَا نُوْرُهَا القَمَر* * *وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الطَّيِّبِ (١):أَتَى الزَّمَانُ بَنُوْهُ فِي شَبِيْبَتِهِ فَسَرَّهُمْ ... وَأَتيْنَاهُ عَلَى الهَرَمِأَخَذَهُ أَبُو الفَتْح البُسْتِي فَحَسَّنَهُ وَجَنسَهُ فَقَالَ (٢):لَا غَرْوَ إِنْ لَمْ تَجِدْ فِي الأَرْضِ مُحْتَرِفًا فَقَدْ أَتيْنَاهُ بَعْدَ الشَّيْبِ وَالخَرَفِوَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ (٣):لَمْ تَزَلْ تَسْمَعُ المَدِيْحَ وَلَكِنْ ... صِهَالَ الجيَادِ غَيْرَ النُّهَاقِأَخَذَهُ أَبُو القَاسَمِ الزَّعْفَرَانِيّ فَلَطَّفَهُ فَقَالَ (٤):وَيُغَنِّيْكَ فِي النَّدِيّ طَيُوْرٌ ... أَنَا وَحْدِي بَيْنَهُنَّ الهَزَارُوَقَالَ الفَرَزْدَقُ (٥):فَكُنْتُ فِيْهِمْ كَمَمْطُوْرٍ بِبَلْدَتِهِ ... يُسّرُّ أَنْ جَمَعَ الأَوْطَانُ المَطَرَاأَخَذَهُ أَبُو الطَّيِّبِ فَقَالَ (٦):وَلَيْسَ الَّذِي يَتَّسِعُ الوَيْلَ رَائِدًا ... كَمَنْ جَاءَهُ فِي دَارِهِ رَايِدُ الوَبْلِوَقَالَ ابْنُ الرُّوْمِيّ (٧):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.