. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَقْبَلْنَ فِي رَأْدِ الضَّحَاءِ بِهَا ... فَسَتَرْنَ عَيْنَ الشَّمْسِ بِالشَّمْسِوَقَوْلُ المَخْزُوْمِيّ:رَايَتكِ فِي الشَّمْسِ المُنِيْرَةِ غُدْوَةً ... فَكُنْتِ عَلَى عَيْنِي أَبْهَى مِنَ الشَّمْسِلأَنَّكِ تَزْدَادِيْنَ فِي اللَّيْلِ بهْجَةً ... وَشَمْسُ الضُّحَى لَيْسَتْ تُضِيْءُ إِذَا تُمْسِيوَقَالَ يَزِيْدُ بن الصَّعْقِ:بِكُلِّ سنَانٍ فِي القَنَاةِ تَخَالَهُ ... شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ سَاطِعَاوَمُثَقَّفًا لدنًا كَأنَ سِنَانَهُ ... مِصْبَاحِ سَارِيَةٍ ذَكَا فَتَصَرَّمَا* * *تَقُوْلُ العَرَبُ عَلَيْهِ مسحَةٌ وَبِهِ مُسْحَةٌ مِنْ جَمَالٍ أي بَرَاعَةٌ. وَقَالُوا فِي المَسِيْحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَمْسَحُ ذَا عَاهَةٍ إِلَّا أَبْرَأَهُ فَإِذًا فَعِيْلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ وَقَالَ آخَرُوْنَ بل بِمَعْنَى مَفْعُوْلٍ كَأَنَّهُ مَمْسُوْحُ بَاطِنِ القَدَمِ لَا يَتَخَامَصُ وَكَذَلِكَ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ آخَرُوْنَ سُمِّيَ المَسِيْحَ لِحُسْنِهِ. يَقُوْلُوْنَ بِهِ مُسْحَةٌ مِنْ جَمَالٍ.* * *وَمِنْ هَذَا البَابِ وَقَرِيْبٌ مِنْ هَذَا المَعْنَى بَلْ مِثْلهُ قَوْلُ شَرَفِ الدِّيْنَ البَرَكَاتِ المُبَارَكِ بن أَحْمَد بن المُبَارَك بن مَوْهُوْب بن غَنِيْمَةَ بن غَالِب المُسْتَوْفي الأرْبليّ وَزَرَ لِمُظَفَّر الدِّيْنِ كُوْكُبْرَى بن عَلِيّ بن بَكتِكِيْن صَاحِبُ إِرْبِل:أَرَاكُمْ فَأُعْرِضُ عَنْكُمُ وَبِي ... مِنَ الشَّوْقِ مَا بَعْضُهُ قَاتِلُوَمَا بي مَلَالٌ وَلَا جَفْوَةٌ ... وَلَكِنَّنِي عَاشِقٌ عَاقِلُأَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ القَائِلِ:وَأَحْمِلُ شِدَّةَ أَثْقَالِكُمْ كَمَا ... يَحْمِلُ الجمَلَ البَازَلِوَلَيْسَ سُكُوْتِي رِضًى عَنْكُمُ وَلَكِنَّهُ غَضَبٌ عَاقِلُوَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ الإِمَامُ النَّاصِرُ رَحَمَهُ اللَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَتْ زَوْجَتُهُ الخِلَاطِيَّةُ: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.