. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تَبَدَّتْ لنَا كَالشَّمْسِ تَحْتَ غَمَامَةٍ ... بَدَا حَاجِبٌ مِنْهَا وَضَنَّتْ بِحَاجِبِأَخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ (١):فَشَبَّهْتهَا بَدْرًا بَدَا مِنْهُ شِقَّهُ ... وَقَدْ سَتَرَتْ خَدًّا وَأَبْدَتْ لنَا خَدَّاوَأَذْرَتْ عَلَى الخَدَّيْنِ دَمْعًا ... كَأَنَّهُ تَنَاثَرَ دُرًّا وَنَدًا وَاقِعَ الوَرْدَاوَكَقَوْلِ النَّابِغَةِ (٢):رِقَاق النِّعَالِ طَيِّبٌ حجُرَاتهم ... يُحِبُّوْنَ بِالرَّيْحَانِ يَوْمَ السَّبَاسِبِأَخَذَهُ الفَرَزْدَقُ فَقَالَ (٣):بَنِي دَارِمٍ قَوْمِي تَرَى حُجُرَاتِهِمْ ... عِتَاقًا حَوَاشِيْهَا رِقَاقًا نِعَالهَايجُرُّوْن هداب اليَمَانِيُّ كَأَنَّهُمُ ... سُيُوْفٌ جَلَا الأَطْبَاع مِنْهَا صِقَالهَاوَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ (٤):هَامَ الفُؤَادُ بِأَعْرَابِيَّةٍ سَكَنَتْ ... بَيْتًا مِنَ القَلْبِ لَمْ تَمْدُدْ لَهُ طُنُبَاأَخَذَهُ السَّرِي بنُ أَحْمَدَ فَقَالَ (٥):وَأَحَلَّهَا مِنْ قَلْبِ عَاشِقِهَا الهَوَى ... بَيْتًا بِلَا عَمَدٍ وَلَا أَطْنَابِوَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ (٦):لَيتَ الغَمَامَ الَّذِي عِنْدِي صَوَاعِقُهُ ... يُزِيْلُهُنَّ إِلَى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُأَخَذَهُ السَّرِي الرَّفَاء فَقَالَ (٧):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.