. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تَمَنَّ بَعَادَهُمْ وَاسْتَبْقِ مِنْهُمْ ... فَإِنَّكَ سَوْفَ تُتْرَكُ وَالتَّمَنِّيإِذَا حَاوَلْتَ فِي أَسَدٍ فجُوْرًا ... فَإِنِّي لَسْتُ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنِّيوَإنِّي لَوْ أُطِيْعَكَ فِي أُمُوْرٍ ... قَرَعْتُ نَدَامَةً مِنْ ذَاكَ سِنِّي* * *وَمِنْ باب الحَذْفِ وَهُوَ حَذْفُ الخوَابِ لِعِلْمِ المُخَاطَبِ بِهِ كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٠].أَرَادَ لَعَذَّبَكُم أَوْ نَحْوَهُ فَلَمْ يَذْكُرْهُ.قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ (١):فلو أنَّهَا نَفْسٌ تَمُوْتُ سَوِيَّةً ... وَلَكِنَّهَا نفْسٌ تُسَاقِطُ أَنْفُسَا* * *وَمِنَ الحَذْفِ قَوْلُ رَجُلٍ مِنْ بَجِيْلَةَ (٢):كَمْ مِنْ ضَعِيْفِ العَقْلِ مُنْتَكِثِ القُوَى ... مَا إِنْ لَهُ نَقْصٌ وَلَا إِبْرَامُأَرَادَ كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ ضَعِيْفُ العَقْلِ وَالقِوَى.وَمِنَ الحَذْفِ أَيْضًا مَا لَمْ يَلتَبِس الكَلَامُ كَقَوْلهِمْ: فلُ مِنْ فُلَانٍ.وَقَالَ الشَّاعِرُ (٣):وَجَاءَتْ حَوَادِثُ فِي مِثْلِهَا ... يُقَالُ لِمِثْلِكَ وَيْهًا فُلُأَيْ فُلَان.وَقَالَ مُسْلِمُ بنُ الوَليْدِ (٤):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.