. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَكَانَ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ يُصَلِّي الَّليْلَ أَجْمَعَ فَإِذَا أَصْبَحَ تَمَثَّلَ (١):عِنْدَ الصَّبَاحِ يحمد القومَ السرى ... إِذَا انْجَلَتْ عَنْهُمْ غَيَاهِبَ الكَرَى* * *قَالَ أَبُو يُوْسُفَ وَدِدْتُهُ وُدًّا وَوَدًّا وَوِدًّا وَمَوَدَّةً وَوَدَادَةً وَوِدَادًا.قِيْلَ وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ رَحَمَهُ اللَّهُ يَتَمَثَّلُ كَثِيْرًا:فلا تُكْثِرَنَّ فِي إِثْرِ شَيْءٍ نَدَامَةً ... إِذَا انْتَزَعَتْهُ مِنْ يَدَيْكَ النَّوَازعُوَقَالَ عُمَرُ بن ذَرٍّ: المسِيْءُ مَيّتٌ وَإِنْ كَانَ حَيًّا وَالمُحْسِنِ حَيًّا وَإِنْ كَانَ مَيْتًا ثُمَّ تَمَثَّلَ:مَوْتُ التَّقِي حَيَاةٌ لَا انْقِطَاعَ لَهُ ... قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَحْيَاءُوَكَانَ أَبُو عَمْرُو بن العَلَاءِ رَحَمَهُ اللَّهُ يَتَمَثَّلُ (٢):مُؤَمَّلٍ دُنْيَا لِتَبْقَى لَهُ ... فَوَافَى المَنِيَّةَ دُوْنَ الأَمَلُحَثيْثًا يُرَوِّي أُصوْلَ الفَسِيْلِ ... فَعَاشَ الفَسِيْل وَمَاتَ الرَّجُلُ* * *وَأنْشَدَ الرَّاغِبُ فِي مُحَاضَرَاتِهِ (٣):صُوْنُوا القَرِيْضَ فَإِنَّهُ ... مِثْلُ المَيَاسِمِ فِي المَوَاسِمِالشِّعْرُ جَامِعَةُ المَفَاخِرِ ... وَالمَحَاسِنِ وَالمَكَارِمِالمَيَاسِمُ جَمْعُ مَيْسَمٍ عَلَى اللَّفْظِ وَجَمْعُهُ عَلَى الأَصْلِ مَوَاسِمِ.دِعْبَلٍ (٤):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.