. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بَهَرَ السَّامِعِيْنَ سِحْرٌ حَلَالٌ ... مِنْهُ قَدْ حَازَ طِيْبَ طَعْمِ الحَرَامِلَوْ تَحَدَّى بِهِ الأَنَامُ لأبدَى ... لَكَ بِالمُعْجِزَاتِ عَجْزَ الأَنَامِأَيُّ بَحْرٍ مِنْهُ بِأيِّ لآلٍ ... قَدْ تَحَلَّتْ عَوَاطِلُ الأَيَّامِوَقَالَ أَيْضًا:هَذَا القَرِيْضُ فَنَزِّلهُ مَنَازِلَهُ ... وَارْفَضْ قَرِيْضًا إِذَا مَا هَبَّ كَانَ هَبَالَا يُشْبِهُ الخَرَزُ الدُّرَّ الثَّمِيْنَ وَلَا ... يُشَاكِلُ الخَزَفُ اليَاقُوْتَ وَالذَّهَبَاوَلِلسِّرِّيَ الرَّفَاء يَصِفُ شِعْرَ نَفْسِهِ (١):غَرَائِبُ لَوْ نَادَيْنَ فِي المَحْلِ عَارِضًا ... أَجَابَ وَلَوْ نَاشَدْنَ صَخْرًا تَفَجَّرَاعَدَلْتُ عَنِ النَّابِي الكهَامِ بِحِلْيِهَا ... وَأَلْبَسَتْهُ مِنْكَ الحُسَامَ المُذَكَّرَاوَقَالَ أَيْضًا (٢):مَعَانٍ كَأَنْفَاسِ الرِّيَاحِ بِسحرَةٍ ... تَمرّ بِنُوَّارِ الرِّيَاضِ فَتَعْبَقُيُقَصِّرُ عَنْهَا حَاطِبٌ وَهُوَ مِصْقَعٌ ... وَيَعْجَزُ عَنْهَا شَاعِرٌ وَهُوَ مُفْلِقُ* * *إِسْمَاعِيْلُ بن أَحْمَدَ فِيْمَا يَقْرُبُ مَعْنَاهُ مِمَّا نَحْنُ بِصَدَدِهِ (٣):خُذْهُ فَقَدْ سُوِّغْتَ مِنْهُ مَشَبَّهًا ... بِالرَّوْضِ أَوْ بِالبُرْدِ فِي تَفْوِيْفِهِنُظِمَتْ كَمَا نَظَمَ السَّحَابُ سُطُوْرَهُ ... وَتَأَنَّقَ القرَّاءُ فِي تَأْلِيْفِهِوَشَكَلْتُهُ وَنَقَطْتُهُ فَأَمِنْتُ مِنْ ... تَصْفِيْحِهِ وَنَجَوْتُ مِنْ تَحْرِيْفِهِبُسْتَانُ خَطٍّ غَيْرَ أَنَّ ثِمَارَهُ ... لَا تُجْتَنَى إِلَّا بِشَكْلِ حُرُوْفِهِ* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.