وَجَمْهُورُ الأدَب (١) مَأخُوْذٌ مِنْ لُغَةِ العَرَبِ، وَمَا تَنَاقَلتهُ مِنَ الأَمْثَالِ وَالنُّخَبِ فِي أشْعَارِهَا وَالخُطَبِ، وَذَلِكَ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [اختار من عباده] صيَّرَهَا عَرَبًا عَارِبَةً، وَسَيَّرَهَا في صَحَاصحِ (٢) [البادية] وَأسْكَنَهَا حُزُوْنَ الجِّبَالِ وَسُهُولَ الفَلَوَاتِ شَارِقَةً
= المُتَنَبِّيّ (١):كَأَنَّ أَلْسِنُهُمْ فِي النُّطْقِ قَدْ جُعِلَتْ ... عَلَى رِمَاحِهِمِ فِي الطَّعْنِ خِرْصَانَاهَارُوْنُ الرَّازِيُّ:لِسَانًا إذَا أَدْلَى إِلَى الفِكْرِ دَلْوَهُ ... جَرَى مِنْهُ فَيْضُ العِلْمِ وَهُوَ مَعِيْنُوَتَنْطِقُ عَنْهُ صَامِتَاتٌ بِحِكْمَةٍ ... ظهور قَرَاطِيْسٍ لَهَا وَبُطُوْنُأبُو نُوَّاسٍ (٢):لِسَانَا إذَا امْتَاحَ الضَّمِيْرُ جَرَتْ لَهُ ... مِنَ الحِكَمِ الثَّرِّ الغِرَارِ مَنَابِعُالنَّابِغَةِ الجَّعْدِيُّ (٣):جَدِيْدُ السِّنَانِ سَلِيْطُ اللِّسَانِ ... غَيْرُ عَيٍّ وَلَا مُسْهِبِجَرِيْءٌ عَلَى مَا غَيْرِ المُنْكَرَاتِ ... عَلَى المُرُوْءَةِ وَالمَنْصبِ(١) جَمْهُرةُ الشَّيْءِ وَجُمْهُورُهُ أَكْثَرَهُ وَغَالِبُهُ.(٢) الصَّحَاصِحُ جَمْعُ صحْصَاعٍ وَهُوَ الطَّرِيْقُ الوَاسِعُ وَأنْشَدَ:وَقَدْ أَجُوْبُ البَلَدُ القَرَاحَاالمرمريسَ الصَّفْصَفَ الصِّحْصَاحَابِالقَوْمِ لَا مَرْضَى وَلَا صِحَاحَاوَقَدْ وَرَدَ شَارِقَةٌ وَغَارِبَةٌ. قَالَ ابنُ نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ يَمْدَحُ الإِمَامُ القَادِرِ بِاللَّهِ (٤):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.