٤- بَابٌ تَعْرِيفُ اللُّقَطَةِ
٢٩٩٢ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا الْمُعْتَمِرُ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ- أَوْ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الخطاب: "إني وجدت دينارًا فالتقطت حَتَّى بَلَغَتْ مِائَةَ دِينَارٍ. قَالَ: عَرِّفها سَنَةً. فَعَرَّفها سَنَةً، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: عَرفها سَنَةً أُخْرَى. قَالَ: (فَعَرفتها) ثُمَّ أَتَاهُ فِي السَّنَةِ (الرَّابِعَةِ) فَقَالَ: عَرِّفها، ثُمَّ شَأْنُكَ وَشَأْنُهَا".
٢٩٩٢ / ٢ - رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَقَالَ: أبنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الشَّافِعِيُّ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: "أَنَّهُ نَزَلَ مَنْزِلًا بِالشَّامِ فَوَجَدَ صُرَّةً فِيهَا ثَمَانُونَ دِينَارًا، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: عَرِّفْهَا عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، وَاذْكُرْهَا لِمَنْ تقدم مِنَ الشَّامِ سَنَةً؛ فَإِذَا مَضَتِ السَّنَةُ فَشَأْنُكَ بِهَا".
٢٩٩٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أبي حمزة الأعرج عن جَارٍ لَهُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي اللقطة: ادْفَعُوهَا إِلَى السُّلْطَانِ ".
٢٩٩٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو فَرْوَةَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ- (قَالَ: لَقِيَهُ وَكَلَّمَهُ) - قَالَ: "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: نويبة، فقلت: يا رسول الله نويبة خير أو نويبة شر؛ قال: لا، بل (خير) نويبة خَيْرٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.