هِيَ خَيْرٌ مِنْ سِتِّينَ دِرْهَمًا. قَالَ: خَادِمُكُمْ أخذ متاعكم} .
٣٤٨١ / ٢ - - رواه البيهقي في سننه: أبنا أبو زكريا بن أبي محاق الْمُزَكِّي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أبنا الربيع بن سليمان، أبنا الشافعي، أبنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ {أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيَّ جَاءَ بِغُلَامٍ لَهُ سَرَقَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ: اقْطَعْ يَدَ هَذَا، فَإِنَّهُ سَرَقَ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ. فَمَاذَا سَرَقَ؟ قَالَ: سَرَقَ مِرْآةً لِامْرَأَتِي ثَمَنُهَا سِتُّونَ دِرْهَمًا. فَقَالَ عُمَرُ: أَرْسِلْهُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ، خَادِمُكُمْ سَرَقَ مَتَاعَكُمْ} .
٦- باب السارق يسرق فتقطع يده ثم تحسم بِالنَّارِ
٣٤٨٢ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ {أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى بِرَجُلٍ سَرَقَ شَمْلَةً فَقَالَ: أَسَرَقْتَ؟ مَا إِخَالُكَ تَسْرِقُ. قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ احْسِمُوهَا ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ. فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَسَمُوهُ ثُمَّ أَتَوْا بِهِ، فَقَالَ: تُبْ إِلَى اللَّهِ. قَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ. قَالَ: اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ} .
هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
٣٤٨٢ / ٢ - - رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مَوْصُولًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَقَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عن محمد بن عبد الرحممن بْنِ ثَوْبَانَ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي هرير ة قَالَ: {أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسارق قالوا: سرق. فقال: ما إخاله سرق قَالَ: بَلَى قَدْ فَعَلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ... } فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
٣٤٨٢ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ سفيان بن عيينة.. فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.