طلبتي. فلا يبقى جائر في حكمه مرتشٍ فِي قَضَائِهِ مُمَكِّنُ سَمْعَهُ أَحَدَ الْخِصْمَيْنِ إِلَّا هوى في النار سبعين خريفًا} .
٣٥٢٤ - - وَقَالَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {هَدَايَا الْعُمَالِ حَرَامٌ كُلُّهَا} .
٣٥٢٥ - - وَقَالَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل فَقَدْ غَشَّ اللَّهَ وَغَشَّ رَسُولَهُ وَغَشَّ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَيُؤْتَى بِالَّذِي ضَرَبَ فَوْقَ الْحَدِّ فَيَقُولُ: عبدي، لم ضَرَبْتَ فَوْقَ مَا أَمَرْتُكَ؟ فَيَقُولُ: غَضِبْتُ لَكَ. فَيَقُولُ: أَكَانَ لِغَضَبِكَ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِي؟ وَيُؤْتَى بِالَّذِي قَصَّرَ فَيَقُولُ: عَبْدِي، لِمَ قصرت؟ فيقول: رحمته. فيقول: أكانت لِرَحْمَتِكِ أَنْ تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ رَحْمَتِي؟ فَيُؤْمَرُ بها جَمِيعًا إِلَى النَّارِ} .
وَسَيَأْتِي لَهُ شَوَاهِدٌ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
١٥- بَابٌ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
٣٥٢٦ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا خَالِدٌ، ثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ: {وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ} .
٣٥٢٦ / ٢ - - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَبَانٍ، ثنا الزُّهْرِيُّ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، عَنْ عائشة {قيل لها: إن أباهريرة يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: ليس كذا قَالَ، إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَاتِلُ رَجُلًا شَدِيدَ الْبَأْسِ شَدِيدَ العداوة، فقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّهُ وَلَدُ زِنًا، فَقَالَ: وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الْثَلَاثَةٍ- يَعْنِي: ذَلِكَ الرَّجُلَ} .
٣٥٢٦ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ- يَعْنِي: ولد الزنا} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.