مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ".
٤٠٧٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: "رَأَى عَبْدُ اللَّهِ فِي يَدِ خَبَّابٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: [أَمَا يَأْنِ] لِهَذَا أَنْ يُلْقِي بَعْدَ؟ قال: بلى، لا تراه علي بعد"
هذا إسناد [صحيح] .
٤٠٧٩ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: "رَأَيْتُ فِي يَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ".
٤٠٧٩ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ "أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَدِهِ يَوْمًا خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ (فَاضْطَرَبَ) النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ فَرَمَى بِهِ وَقَالَ: لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا".
قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ نَحْوُهُ مِنْ غَيْرِ قَوْلِهِ: "ذَهَبٍ".
٤٠٨٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: إِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ وَإِلَيْهِ نَظْرَةٌ فَرَمَى بِهِ".
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
٤٠٨١ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَقِيلَ لَهُ: مِنْ أحله؟ فَقَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنِيمَةً فَفَضَلَ هَذَا الْخَاتَمُ فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَحَقُّ بِهَذَا الْخَاتَمِ؟ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ لِي بَرَاءُ. فَأَلْبَسَنِي فِي أصْبُعِي وَقَالَ: الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.