٤٠٨١ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الصُّغْرَى بِغَيْرِ هَذِهِ السِّيَاقَةِ مِنْ طَرِيقِ سالم، عن رجل، عن البراء به.
٤٠٨٢ / ١ -[٤/ ق ١٨-ب] قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد، عن الحسن بن [سهيل] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِيَّةِ وَالْمِيثَرَةِ وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنِ [الْمُفَدَّمِ] قَالَ يَزِيدُ: فَقُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا الْقَسِيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ مُضْلَعَةٌ بحرير يصنعن بِمِصْرَ. قَالَ يَزِيدُ: قَدْ رَأَيْتُهَا. قُلْتُ: فَمَا [الْمُفَدَّمُ؟] قَالَ: الْمُشْبَعَةُ بِالْعُصْفُرِ".
٤٠٨٢ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْقَسِيَّةَ وَالْمِيثَرَةَ وَخَاتَمَ الذَّهَبِ.
٤٠٨٣ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعليَّ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأَخَذَ جَرِيدَةً فَضَرَبَ بِهَا فِي (كَفِّي) ثُمَّ قَالَ: اطْرَحْ هَذَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَطَرَحْتُهُ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدَمَا أَلْقَيْتُهُ فَقَالَ لِي: مَا فَعَلَ الْخَاتَمُ؟ قُلْتُ: طَرَحْتُهُ. قَالَ: فَقَالَ: لَمْ آمُرْكَ أَنْ تَطْرَحَهُ إِنَّمَا أَمَرْتُكَ أَنْ تَسْتَمْتِعَ بِهِ".
٤٠٨٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ الضَّبِّيُّ، ثنا عمار بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.