٢٦- بَابٌ نَظَرُ الْإِمَامِ فِي مَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ
٤٢٣٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْمُرُ عِنْدَ أبي بكر الليل كذاك فِي الْأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ "
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ مُطَوَّلًا، وَسَيَأْتِي لَفْظُهُ فِي مَنَاقِبِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
٤٢٣٦ - - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: "بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ فَأَتَيْتُهُ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُ نَحِيبَهُ، فَقُلْتُ: أَعْتَرِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَدَخَلْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكَبَيْهِ وَقُلْتُ: لَا بَأْسَ لَا بَأْسَ يا أمير المؤمنين. قال: بل أَشَدُّ الْبَأْسِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْبَابَ، فَإِذَا حقائب بعضها فوق بعضه فقال: الآن أهان، آلُ الْخَطَّابِ عَلَى اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وجل- لو شاء لجعل هذا إلى صاحبي- يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ- فَسَنَّا لِي فِيهِ سُنَّةً أَقْتَدِي بِهَا، فَقُلْتُ: اجْلِسْ بِنَا نُفَكِّرُ اجْلِسْ بِنَا نُفَكِّرُ، فَجَعَلْنَا لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَجَعَلْنَا لِلْمُهَاجِرِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
٢٧- بَابٌ مَا جَاءَ فِي امْتِحَانِ الإمام لرعيته
٤٢٣٧ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا هِشَامُ ابن سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يَقُولُ "يَكُونُ أُمَرَاءُ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا"
٤٢٣٧ / ٢ - قَالَ أَبُو يعلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: وجدت في كتابي عن سويد ولى أَرَ عَلَيْهِ عَلَامَةَ السَّمَاعِ وَعَلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.